#أنقذوا_الشطي | كلمة لمن يدعي التشيع
بقلم: محمد أبو سلطان
ما قام به الأخ عبد الله الشطي والحديث عن ظلامته من سحب جوازه بلا أسباب، أوضح لي أمورا - لم تكن غائبة عني حقيقة - إلا أنها انكشفت بما لا يدع مجالا للشك فيها، وذلك بحسب اطلاعي عليها على مدى هذه الأيام، وهي:
أن بعض ممن ينتمي للتشيع أنذال بصفة لا تتصور! فهم أنفسهم يدعون نصرة المظلوم والوقوف معه، فتراهم يقفون مع أبناء غير مذهبهم ويناصرونهم، لكن حينما تأتي النوبة على من يختلف معهم في الرأي من أبناء مذهبهم، تراهم يخذلونه، بل ويخذِّلون الناس عن نصرته والوقوف معه!
هذا ما يحدث الآن مع قضية الشطي، والتغريدات ممن يسمي نفسه شيعيا، وبقروبات الواتساب في البحرين - مثلا - وغيرها، لماذا؟ لأن الشطي من أتباع المرجع السيد الشيرازي دام ظله!
ألا ترون أي خسة ونذالة في هؤلاء؟ لقد صدق الإمام العسكري عليه السلام عندما قال: (سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة متكدرة، السنة فيهم بدعة والبدعة فيهم سنة، المؤمن بينهم محقر، والفاسق بينهم موقر).
نعم الفاسق والناصب عند هؤلاء موقر كأمثال إسماعيل هنية الذي وصفوه بالشهيد ولطموا عليه، لكن من هو من أبناء جلدتهم ومذهبهم فإنهم يحدون ألسنتهم وسيوفهم عليه! يا لتعاسة هؤلاء السفهاء، وأي شفاعة يرجون يوم القيامة؟!
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إن السفه خلق لئيم، يستطيل على من هو دونه، ويخضع لمن هو فوقه).
وحقيقة كم هو الفارق بيننا وبين هؤلاء السفلة، فكم من قضية وكم بيان نشرناه في نصرة المظلومين والوقوف معهم حتى وإن كان ليسوا من ملتنا أصلا!
لأن المبدأ واحد والذي تعلمناه من أئمتنا عليهم السلام (كونوا للظالم خصما، وللمظلوم عونا)، بغض النظر عن انتماءه المذهبي.
أ هؤلاء يعوا ما يكتبون وما يسطرون؟ إنهم يجرون إلى أنفسهم العذاب والويلات .. فإن كنت لا تريد الوقوف معه، فاصمت ولا تنبسن بكلمة، وبالعامي (كل تبن) فهو خير لك! لأنه (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).
إنهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون إنما هم عون على أخيهم المؤمن ومن كان هكذا أمره فلن يشم رائحة الجنة!
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل وبين عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله).
وعن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (قال الله عز وجل قد نابذني من أذل عبدي المؤمن).
ألا قبح الله هذه الوجوه النتنة ..
أسأل الله العلي القدير أن يفرج عن أخينا المؤمن عبد الله الشطي وأن يستلم جوازه ليزور أولياءه ومواليه من العترة الهادية في القريب العاجل، إنه على كل شيء قدير.
الحلقة التي تحدث فيها عبد الله الشطي عن قضيته بالتفصيل:
https://youtu.be/RNg5E_EwKqM?si=jCF-QUwr9ehErzqu
