الخميس، 24 سبتمبر 2020

الاحتفال باليوم الوطني والرقص على جراح آل محمد عليهم السلام!


 

ما زال من يعد نفسه من شيعة أهل البيت عليهم السلام -وهم منهم براء- يسددون الطعنات تلو الطعنات في قلب صاحب الزمان عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام باستخفافهم وسفالتهم وانحطاطهم الأخلاقي بإظهارهم مظاهر الفرح والسرور في أيام أحزان آل محمد عليهم السلام!

وكأن هؤلاء قد انسلخوا من هويتهم الدينية -التي كنا نفتخر بها- وأصبحوا بكرية بلباس شيعي!  

تراهم يمجدون بالظلمة والقتلة وكأنهم نسوا الدماء التي سفكت منذ عشرات السنين، والاضطهاد والسجون التي تعج بالمظلومين! منطقهم منطق البكرية بلا فرق! 

إن هذا المجتمع القطيفي -في غالبه- قد انقلب على أعقابه، وعلى مبادئه وقيمه الأخلاقية، وليس مؤسفا عليه!

(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم). 

🔸 هنا ليس لي إلا أن أتمثل بما قاله الشيخ الحبيب في بيان سابق:

"هل يمكن أن تكون هذه المناسبة أعظم من مناسبة ميلاد الإمام الكاظم - عليه السلام - في هذه الأيام؟ لا يمكن بكل تأكيد. فإذا ترك المؤمنون التهنئة والتبريك بتلك المناسبات الدينية العظيمة احتراما لأحزان أهل البيت - عليهم السلام - في هذه الأيام فكيف لا تُترك التهنئة والتبريك بما دونها من مناسبات؟ فإنها مهما عظمت لا تفوق في العظمة تلك، هذا إن كانت عظيمة أصلا، لأن المؤمن ينظر إليها بمجهر فحص الإخلاص وسلامة العقيدة قبل كل شيء آخر. إن الذين يصرون على الاستخفاف بحرمة أهل البيت ولا يراعون أحزانهم في هذه الأيام ويتبادلون التهاني والتبريكات بأي مناسبة كانت؛ لا شك في أنهم خارجون عن الصفة التي حددها أئمتنا عليهم السلام بقولهم: يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، أولئك منا وإلينا.. خارجون عن سيرة الشيعة الأبرار منذ القديم.. خارجون عن الأدب الذي أدبنا عليه أئمتنا الأطهار صلوات الله عليهم. إن الإنسان المؤمن لا يرى مناسبة تستحق التهنئة والتبريك مطلقا في أيام محرم وصفر، ولا يبدي أي مظهر من مظاهر الابتهاج في هذا الموسم السنوي الحزين. إنه لا يعيش إلا المصيبة ولا يبدي إلا الجزع، ويلتزم بلبس السواد إشعارا بالحداد إلى يوم الثامن من ربيع الأول، ولا ينزعه إلا في اليوم التاسع المنعوت في الآثار الشريفة بيوم نزع السواد. هكذا تعلمنا من أئمتنا وعلمائنا وهذا ما جرت عليه سيرتنا منذ القديم. هكذا نكون من آل محمد وإليهم صلوات الله عليهم، نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم، ونقدّم مناسباتهم على مناسباتنا مهما كانت. فمن لا تكون هذه صفته ونراه يهنئ ويبارك للناس في أحزان أهل البيت.. لا يمكن أن يكون منهم ومنا. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»" انتهى.

نكرر هذه التحذيرات معذرة إلى جل وعلا وكما قال الله في كتابه: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ).

🖋️ بقلم: محمد أبو سلطان

الاثنين، 13 يوليو 2020

مطرب الشمري يدق ناقوس الخطر لدى أهل العالم الأول

بسم الله الرحمن الرحيم  

لم يكن إعلان تشيع الأخ مطرب الشمري من مدينة حائل بالجزيرة المحمدية قبل أيام في قناتي فدك وصوت العترة عليهم السلام، إلا إعلانا لدق ناقوس الخطر لدى أهل العالم الأول!

فبُعيد بث المقطع المرئي للأخ الشمري في إحدى جلسات التواصل مع الشيخ الحبيب وإعلانه اعتناقه للدين الإسلامي المحمدي الأصيل وتبرؤه من الديانة البكرية، والضجة التي أثارها أبناء عائشة الحميراء تجاهه، ما دفع النظام السعودي لاعتقاله، خرجت بعض الأصوات من بين أهل العالم الأول  تلقي اللوم على اتحاد خدام المهدي عليه السلام وعلى العاملين في قناتي فدك وصوت العترة عليهم السلام! وأنهم السبب في اعتقاله من قبل الأمن السعودي!!

إن خروج مثل هذه الأصوات بين أهل العالم الأول -الذين يتبنون منهجية الجهر بالبراءة- قد دق ناقوس الخطر، لأنه ينبيك عن مدى عدم استيعاب هؤلاء إلى القواعد والأسس المنهجية التي يتبناها أهل العالم الأول والتي أرساها سماحة الشيخ الحبيب منذ سنوات عديدة  وأصَّل لها وأشبعها بحثا، وأفرد لها سلسلات بحثية كسلسلة "تحرير الإنسان الشيعي"، وسلسلة "ونحن على رغمك الرافضون لأهل الضلالة والمنكر"!

وفي الحقيقة ما كان الأمر متوقعا منهم خاصة وأن هذه المسألة تعتبر من البدهيات في هذه المنهجية البرائية، ولو أن هؤلاء أتعبوا أنفسهم قليلا بالاستماع -لا السماع- لمحاضرات الشيخ الحبيب لما اعترضوا بمثل تلك الاعتراضات الواهنة.

ولهذا كان الشيخ الحبيب مضطرا لأن يخرج في جلسة ليرد على مثل تلك الاعتراضات وليضع النقاط على الحروف، وليصحح الأفكار قبل خراب البصرة، كما يقال! وذلك في تعليق سماحته على اختفاء الأخ مطرب الشمري -فرَّج الله عنه-.

للمشاهدة:
https://youtu.be/wcwcL-IVs9g

ولذلك نقول أنه على من يتبنى منهجية أهل العالم الأول عليه أن يتشربها بشكل جيد وذلك من خلال الاستماع إلى محاضرات الشيخ الحبيب، التي أشرنا إليها أعلاه، وإلى غيرها.

وليتحلى كل واحد منا بالمسؤولية من خلال تثقيف نفسه أكثر فأكثر، فلسنا نسعى إلى جمع أتباع لا يمتلكون أدنى ثقافة عن المنهجية التي ينتمون إليها!

أخيرا، أضع بين أيديكم روابط للسلسلات البحثية وأتمنى ممن لم يستمع إليها من قبل أن يستمع إليها، ومن استمع إليها فليستمع إليها مجددا وذلك لأهميتها:

- تحرير الإنسان الشيعي:

http://www.al-qatrah.net/visection36

- ونحن على رغمك الرافضون لأهل الضلالة والمنكر!:

http://www.al-qatrah.net/visection69

🖋️ بقلم: محمد أبو سلطان